حياتك غالية . . . لا تؤمن بالفشل

اذهب الى الأسفل

حياتك غالية . . . لا تؤمن بالفشل

مُساهمة من طرف هديل الحياة في 09/07/11, 09:25 am


حياتك غالية . . . لا تؤمن بالفشل



لا ادري كيف أبدا و من أي رواق أو زاوية أبدأ هذا الموضوع .
إن حياة المرء غالية جدا و حرارة حياته هو الذي يصنعها بداخله وتنطلق من أعماقه.
أبدا لا احد يأتي و يحاول يعطيك ما تفتقده ما لم تحاول أنت ونفسك هذه التي بين جنبيك ولربما
يساعدك وربما يعطيك دفعا قليلا للأمام ولكن الأهم يبقى ماتحمله أنت دوما .

حياة المرء دوما تتوقف على تفكيره هو على هذا الأساس وفقط تتوقف الكثير من معالم حياته و جوانبها المتشعبة من طموح وأهداف وغايات وأحلام.

الإنسان صاحب التفكير الساذج السطحي مادا برأيك تتوقع منه وهو بالكاد يجد نفسه فما بالك أن ننتظر منه شحن همه وحملها.

لا أريد أن أكون أكثر تعقيدا في هذا الطرح لكن ربما لنا الحق في الغوص داخل تفكير المرء و أعماقه لنجد انه هنالك وفقط يصنع الفارق بين النجاح و الفشل ...بين الهمة و السذاجة ...بين الجدية و اللامبالاة. ..بين رفع الهمة وتلاشيها.

هذا الكوب الموجود بدواخل الإنسان وما نراه عليه ظاهريا هو انعكاس مباشر لما يحويه كوبه في أعماقه و دواخله.

أبدا وإطلاقا لا يجب أن نؤمن بالفشل بل نعتبره دوما تجربة إن لم ننجح فيها نستفيد منها الكثير و الكثير .

وكما قلت أنفا اضرب مثال برجلين خرجا لتوهما من السجن فالأول نظر بين قدميه واشتكى وتشاءم من الوحل الذي على الأرض أما الثاني كان ينظر الى السماء و نورها متأملا فيها و كله عزيمة و طموح و تفاؤل و أمل.
وشتان بين هذا وذاك وبين هذه الرؤية للأمور وتلك.

بين أضلع هذه الدنيا و ضغوطاتها و بين أجنحة مسؤولياتها اللا متناهية لنقف لحظة وبقوة كبيرة ولنجمد الزمن هنيهة ونفتح في نفق أعماقنا ملف يربط بيننا وبين أنفسنا ونفكر مليا و جليا ونتساءل أين نحن من مسار هذه الدنيا ......

أين نحن من السعادة....
أين نحن من تحقيق أهدافنا وأحلام الصبا ....
أين نحن من انجازاتنا التي أردناها يوما وبكل قوة وتنازلنا عنها لضعفنا وتيهنا.....
أين نحن من صفاء السريرة ومن العطاء الروحي.....
وبصفة عامة أين نحن من كل ما كنا نحلم به.....

عندما نسأل أنفسنا كل هذه الأسئلة في صمت هادئ يبدأ نور من أعماقنا يشق طريقه نحو السماء بكل ثبات و عزيمة.
ندرك حينها فقط إننا كنا بعيدين جدا عما كنا نريده وابتعدنا كثيرا عن مسارنا....وفررنا كثيرا من واقعنا.
وشحبت ضغوطات حياتنا اليومية الرؤية عن ذلك.
هناك فعلا من يصر على أن يقتلع الأشواك من الطريق ويواصل المسير.
وهناك من لا يريد يحمل ولو زهرة في يده.

وعمر الإنسان الحقيقي فقط هو المدة و المرحلة التي كان فيها وعيه أكثر يقظة وأكثر إدراك وأكثر عطاء أما باقي حياته فقد كان ميت ولا فرق بين وجوده فوق التراب أو تحته

نترك الملف لكم مفتوح لباقي الطرح بينكم وبين أنفسكم.....
وأخيرا وليس آخرا لكم مني كل الحب و الأمل و التفاؤل...




مما راق لي
avatar
هديل الحياة
المشرفة العامة
المشرفة العامة

عدد المساهمات : 348
نقاط : 879
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى